كل الحكاية
*********
في هذا الموسم تواصل الاتحاد بقراراته العشوائية الغريبة التي اضرت بالكرة العراقية ..فقد قرر الاتحاد زيادة عدد فرق الدوري الى 26 فريقا وهو اكبر عدد شهدته البطولة منذ انطلاقتها ! بعد ان ارتأى الاتحاد العتيد ان كل مدينة من مدن العراق يجب ان يكون لها فريق يمثلها في دوري الاضواء بغض النظر عن المستوى الفني !! وتواصلا مع ذلك التوجه تم دعوة فريق نادي الحرية الذي صار اسمه نادي العمارة للمشاركة في البطولة لتتمثل جميع المحافظات ال16 والعاصمة بغداد في بطولة الدوري مع استثناء محافظة واحدة هي دهوك التي لم تكن قد اشتركت باي فريق حتى ذلك الوقت !!! كما وجه الاتحاد العزيز الدعوة لمنتخب الشباب للمشاركة منذ البداية وليس لملء الفراغ كما جرى عام تسعين ! وقد قدم الفريق الشبابي مباريات ممتعة منها الحاقه الهزيمة بحامل اللقب الطلابي لكن الاتحاد سرعان ما اعفاه من مهمته ليستبدله بفريق بابل في المرحلة الثانية تماما كما فعل في الموسم الماضي مع الفرق الخمسة وسجل بابل عودته المجيدة بعد 16 عاما توجها باحتلال المركز الاخير
في هذا الموسم افتقد الجمهور ابداعات نجوم الكرة العراقية الذين غادروا للاحتراف في قطر .. فقد التحق احمد راضي وليث حسين بفريق الوكرة ولعب راضي شنيشل مع الاتحاد والتحق سعد قيس وحبيب جعفر في صفوف الريان في حين مثل علاء كاظم الوان فريق التعاون القطري .. كما اتجهت نخبه اخرى الى اللعب في الدوري اللبناني .. بعد ان اصبح هم الاتحاد العراقي الشاغل هو تصدير اللاعبين الى اي مكان في العالم لملء جيوبه بالاموال الخضراء بغض النظر عن الفرق ذات المستويات الهابطة التي مثلتها مما سبب في انخفاض مستوياتهم وعدم تركيزهم في التمثيل الدولي للعراق مما انعكس سلبا على اداء المنتخب بعد ذلك
في هذا الموسم استمرت حالة انحسار التنافس بين الفرق البغدادية الاربعة الكبرى مع ظهور فريق نادي النجف كقوة جديدة لاول مرة ذكرنا بايام تالق الميناء في العصور الغابرة .. فتالق معه حيدر نجم والهداف الرائع علي هاشم وماجد نجم وباسم محمد ومحمد زغير وغيرهم هذا الفريق الذي احتل هذه المرة المرتبة الخامسة
وهكذا عاد المد الزورائي للاكتساح بعد موسمين لا اكثر من الغياب . ليحرز البطولة بفارق بعيد عن وصيفه الجوي اما حامل اللقب الطلابي فقد اكتفى باحتلال المركز الثالث
وعلى صعيد صراع الهدافين .. فقد نجح الهداف الشرطاوي يونس عبد علي من تسجيل رقم قياسي لم يكسر حتى الان عندما سجل 36 اصابة في مرمى الفرق المنافسة متقدما بفارق هدفين عن مهاجم النجف المتالق علي هاشم .. في ذلك الموسم الذي اقيم على مرحلتين ولعب كل فريق فيه 50 مباراة بالتمام والكمال
وفي بطولة الكاس التي ابتداتها الفرق الكبيرة بالتهام الفرق الصغيرة .. فسحق الزوراء ضيفة الفلوجة ب احدعشر هدفا ضد لاشئ والشان نفسه يقال للطلاب الذين مسحوا الحلةب التسعة وكذا الجوية الذي سجل خماسية هو الاخر...ولكن الامور استتبت اكثر للابيض الزورائي والازرق الطلابي ليتقابلا في النهاية للمرة الرابعة في تاريخ البطولة ليجدد  الزوراء فوزه ب 2-1 ويحرز الكاس االتاسعة في تاريخه

93-94
التسلسل النهائي للدوري
الاهداف
الفريق
اللاعب
ت
36
الشرطة
يونس عبد علي
1
34
النجف
علي هاشم
2
23
الجوية
اكرم عمانؤيل
3
23
النفط
معد ابراهيم
4
ترتيب الهدافين
ن
ع
ل
خ
ت
ف
م
الفريق
ت
85
20
93
1
13
36
50
الزوراء
1
77
28
91
6
11
33
50
القوة الجوية
2
75
40
88
5
15
30
50
الطلبة
3
72
26
83
4
20
26
50
النجف
4
71
33
87
9
11
30
50
الشرطة
5
61
45
78
13
13
24
50
النفط
6
56
49
57
13
18
19
50
صلاح الدين
7
55
44
67
15
15
20
50
الجيش
8
53
54
69
15
17
18
50
الرمادي
9
53
62
70
19
9
22
50
الكوت
10
51
60
50
16
17
17
50
الديوانية
11
49
64
55
15
21
14
50
الصناعة
12
48
83
66
20
12
18
50
الناصرية
13
47
66
63
16
21
13
50
الكرخ
14
47
65
56
17
19
14
50
ديالى
15
46
55
41
18
18
14
50
الموصل
16
45
58
42
17
21
12
50
الميناء
17
43
64
50
21
15
14
50
سامراء
18
41
65
44
19
21
10
50
كربلاء
19
38
71
48
22
18
10
50
العمال
20
36
70
45
24
16
10
50
العمارة
21
35
88
51
24
17
9
50
اربيل
22
30
87
49
30
10
10
50
الشباب
23
30
101
44
27
16
7
50
كركوك
24
28
85
44
31
10
9
50
بابل+منتخب الشباب
25
28
74
28
28
16
6
50
الخطوط
26